محمد نبي بن أحمد التويسركاني

445

لئالي الأخبار

أي قوة له ؟ قال : فكاثروه حتى دخلوا البيت فصاح بهم جبرئيل وقال يا لوط دعهم يدخلونى فلما دخلوا اهوى جبرئيل بإصبعه نحوهم فذهبت أعينهم وهو قول اللّه فطمسنا أعينهم . أقول : معنى « فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ » على ما في الصافي في تفسير قوله : « وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ » فمسخناها وسويناها بساير الوجوه فذهبت أعينهم ثم ناداه جبرئيل فقال : « إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ » وقال له جبرئيل : انا بعثنا في اهلاكهم فقال يا جبرئيل عجل « قالُوا . . . . . إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ » فأمره فيحمل هو ومن معه الا امرأته ثم اقتلعها يعنى المدينة جبرئيل عليه السّلام بجناحه من سبع أرضين ثم رفعها حتى سمع أهل سماء الدنيا نباح الكلاب وصراخ الديوك ثم قلبها وأمطر عليها وعلى من حول المدينة حجارة من سجيل ، وعن المجمع واختلف في عددهم فقيل : كانوا اثنى عشر ملكا عن ابن عباس وقيل كان جبرئيل ومعه سبعة املاك وقيل : كانوا جبرئيل وميكائيل وملك وذكر القمي قصة لوط ببيان مبسوط من غير اسناد إلى معصوم وذكر فيها أشياء غير ما مر وقد مر في الباب الثالث في لؤلؤ أن المؤمن لا بد له من مؤذى يؤذيه سؤال عن جبرئيل عن سبب اختيار لوط هذه المراة بعد ما رأى منها ما رأى من اخبارها فساق أمته وجواب للوط عنه وقصة عن امرأة هود تذكرها يناسب المقام . في ما يتعلق بقصة قوم لوط لؤلؤ : في بعض ما يتعلق بقصة لوط وقومه وفي عددهم وعدد مداينهم وفي كيفية قلع جبرئيل إياها وبيان قوته وفي قصة ضرب علي عليه السّلام مرحبا وبعض شجاعته وفي عدد رجال كانوا يسدون باب خيبر ويفتحونه وفي وزنه وفي علل قبح اللواط وحكم التزويج ، في التفسير كان لوط بن هاران بن تارخ ابن أخي إبراهيم وقيل : انه كان ابن خالة إبراهيم وكانت سارة امرأة إبراهيم أخت لوط وقيل ما نزى ذكر على ذكر قبل قوم لوط وقال الحسن : كانوا يفعلون ذلك بالغرباء وفي تفسير « إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ » يعنى يتعرضون السايلة بالفاحشة والفضيحة حتى انقطعت الطرق « وَتَأْتُونَ فِي